بعد انطلاق حملة التضامن والدعم لقضية "اجو بكاس" او المعروفة ب "إبا إجو" واتساع رقعة الاحتجاج والتضامن، وانكشاف غابة الفساد ومافيا العقار التي كانت متوارية قبلا، سارع بعض اشباه الصحافيين، وباعة المواقف الى الوقوف جانبا، بل والاكثر من ذلك انه بمحاولته التافهة الوقوف حيادا امام ما يجري والحياد في زمن الصراع خيانة، وجه نيرانه غير ما مرة الى داعمي قضية ابا اجو. ففي مقال او شبه مقال حول حاذثة الاعتداء المزعزمة التي ادعى "بوتزكيت" تعرضه لها ب تكانت، وجد الصحفي المشبوه اخيرا ضالته ليعلن للجميع اصطفافه الى جانب الجاني الدي عات الفساد في البلاد والعباد، حيت كال من الاتهامات ما يطيب له ولموكله لشباب لاعلاقة لهم بما جرى، ويعلم الجميع انهم كانو يجسدون تضامنهم الفعلي يومها مع ابا اجو بتزنيت وليعلوا صرختهم ضد جبروت وفساد بوتزكيت والتي لم تسلم منه حتى منطقة تكانت. المدعو ح.ب لم يفاجئنا موقفه هذا فلطالما عبر عن مواقف متدبدبة اقل ما يمكن وصفها بانها انتهازية، ومشبوهة، فكيف يقوم صحفي مسؤول ودو مصداقية بنشر مثل هذا الاتهامات وهو يعلم اكثر من غيره عدم صحتها، اللهم ان كان ذلك لحاجة في نفس يعقوب، وحتى اد تجاوزنا صفة هذا الشخص الصحفية ، فسنكتشف ويا للغرابة المثيرة للضحك (ومن شر البلية ما يضحك) انه مسؤول جهوي في شبيبة العدالة والتنمية بكلميم، الحزب الدي لطالما رفع شعار محاربة الفساد، غير انه وربما في اعتقاد صحفينا هذا، ان افعال بوتزكيت لا تندرج ضمن دائرة الفساد الدي وجب محاربته، او لربما حتى ينسجم كلامه ومواقفه مع بلاغ السيد وكيل الملك بتيزينت، لكي يحصل هنالك تناغم تام بين هذه المواقف وصمت وزير العدل زميله في الحزب، مصطفى الرميد وعدم تحركه لفتح تحقيق في القضايا موضوع النزاع والنقاش. فمن باب التوضيح اكثر، فلعبة صحيفنا المشبوه هذا لم تتجاوز مند البداية مهاجمة اعداء بوتزكيت او لنقل مهاجمة كل الاصوات المنادية بمحاسبة بوتزكيت، فادا كان من المفروض تحرك صحفيينا هذا وشبيبة بل واعضاء حزبه بتاكانت وكلميم ضد الطاغية بوتزكيت، للاعتبارت السالفة الذكر، فان الحاصل انهم اطبقو صمتا، ومنهم من لم ينبت ببنت شفة، ما يثير لدينا سؤالا رئيسيا حول اهمية قضية ابا اجو و ضحايا الفساد بالنسبة لهؤلاء مقارنة باهمية قضية زميلهم ابو زيد الادريسي، بعد ردة الفعل المصاحبة للتهجم الدي قام به ضد امازيغ سوس، ام انه ولتدرج قضية ابا اجو في نقاط جداول اعمالهم واهتماماتهم كان عليها ان تنخرط في حزبهم، ام ان اسقاطها في نطاق اهتمامهم وتناولهم ناتج عن سريان مقولة عفى الله عما سلف، على بوزكيت هو الاخر وما نهبه بما فيه بيت واملاك ابا اجو وعائلتها وعموم ضحايا لوبي الفساد .
صديقنا الصحفي هذا حاول التهرب مرارا من تنظيم اشكال احتجاجية وتضامنية مع قضية ابا اجو وابناء تكانت في النهب الدي تعرضو له من طرف الجاني بوتزكيت، ولم تتضح الصورة كاملة الا بعد سلسلة كتاباته التي حاول فيها جميعها التنفيس عن الجناة، ومحاولة خلط الاوراق هو الاخر من خلال كيل الاتهامات احيانا لشباب بريء، اومن خلال مهاجمة المتضامنين، واستغلال ذلك في الصراع السياسي الانتخاباوي الضيق. لقد كان من المفروض ان توجه نيران كل الشرفاء الى مصدر الفساد والنهب، كان من المفروض ان يوجه صديقنا الصحفي قلمه لخدمة قضية عادلة بكى من اجلها الالاف وتضامن معها الالاف، بدل ان يخبط خبط عشواء ليصيب في اخر المطاف منهم احق بالدعم والتضامن، ويقصف بدلا عن الجناة الابرياء بخطاطاته الكلامية المبتدئة، فمزيدا من الانحذار فمزبلة التاريخ مفتوحة على مصراعيها. وطريق جهنم قد تكون مفروشة بالورود.