لوبي الفساد و ‘’سياسة جوع كلب إتبعك ‘’



             أقدم لوبي الفساد هده الأيام على فضيحة من فضائحه المتواصلة والتي يندى لها الجبين ودلك بإجبار ثلاث نساء على الاستقالة من التعاونية » الحرفية تكانت لصنع الحلويات «  والتي أسست مؤخرا وتحت الضغط الرهيب,التهديد بالطرد من النادي النسوي لم يكن أمامهن إلا  الاستجابة لهدا القرار وهدا تدخل سافر في العمل الجمعوي الذي تراهن عليه الدولة بجميع مؤسستها في تنمية العنصر البشري وتخصص له ميزانيات ضخمة . والغريب أن الاستقالات جميعها كتبت بنفس الصيغة وأثناء الحديث مع هؤلاء النسوة تبين أنه وقعن على الأوراق دون أن يشرح لهن ‘’بائع السيجارة وماسح الأحذية  سابقا’’ محتواها ,القابع وراء جهاز حاسوب بجمعية أصدقاء ) المدرسة( إضافة أنها قدمت للسلطة المحلية دون المكتب المسير مما يعني معه أن اللوبي عهد الأساليب القديمة ‘’الضغط بشتى الوسائل’’ لتني المكتب عن عدم الاحتكام للقانون الأساسي  وكان الهدف الأسمى لهدا المشروع هو مساعدة العنصر النسوي وتحسين مستوى دخله وتجنيبه الأعمال الشاقة في المنازل والضيعات الفلاحية المجاورة إلى غير دلك من الأهداف التي لايسمح الوقت لذكرها.يصر لوبي الفساد إدا على إجهاض كل المحاولات التي تنهض بالمرأة ‘’التكانتية ‘’ مفضلا إياها أن تمد يدها له ولغيره من أجل لقمة العيش وأن تكون  رقما في كل معادلاته الفاسدة بما فيها الحملات الانتخابية التي يوزع على البعض منهن بضع ‘’الريالات’’ لاتسمن  ولا تغني من جوع منتهجا أسلوبه الوحشي المبني على قاعدة ‘’جوع كلبك إتبعك’’.

ولكن هيهات فالوقت تبدل وتغير وفطن الجميع لأفعال الفسدة العابثين وحان زمن الحساب فاستعدوا .