لماذا بوتزكيت وحده (يعاد نشره)








تكانت نت :عبد الله إفضن: 




بوتزكيت كلمة أمازيغية تعني في اللغة العربية صاحب مغرفة الجمر، هذا الإنسان الذي يربط علاقة وطيدة مع النار ، واللهب ، والجمر، والشرارة،والتحدي الأعمى، والإستبداد ، هذه الصفات التي لا توجد إلا في السعير، وجهنم، هذه الألقاب التي يطلقها المجتمع على الأفراد ، وعلى الحيوان ، ليست بريئة كما يعتقد البعض ، بل لها بعد دلالي لا يمكن تجاوزه ، إذ يحمل معاني ،وصفات حقيقية للمطلق عليه ، فلحسن الوزاني مثلا الذي يلقب ب “بوتزكيت ” .ليس بريئا من التهم التي نسبت إليه ، لكن ليس الوحيد الذي يرتكب هذه الجرائم البشعة ، فهو من الأشخاص الذين ينتمون إلى مافيا العقار، بجهة سوس ماسة درعة ، وجهة كلميم السمارة ، ومن العدالة ألا يطبق عليه القانون بوحده ، فهو ليس إلا شجرة ، وحيدة يجب ألا تخفي الغابة ، فيكفي القيام بجرد محدود لإد” بوتزكيت” بجماعة تكانت ، وإد” بوتزكيت” بمدينة كليميم ، لتتأكد أنهم عشرات العشرات ،
ففي جماعة تكانت مثلا يوجد أكثر من عشرين” بوتزكيت ” ونعني بإد” بوتزكيت.” مافيا العقارات ، على رأسهم من يلقب ب ” لاطيب ” وحرف ،لا، تعني نفي” الطيب” والطيبوبة ، عن هذا الرجل صاحب مشاريع بالعاصمة الإدارية الرباط ، وله علاقات مشبوهة مع جهات عليا قد تكون هي من يحميه ، ويشجعه على الترامي على أملاك الغير ، وخصوصا بجماعة تكانت التي كادت أن تصبح حديقة ، ورثها من أبيه ، يجول في أركانها كما يحلو له ، ويبقى ساعده الأيمن الذي يخطط استراتيجيته ، وينفذ سياساته داخل هذه القرية الهادئة ، هو رئيس جماعة تكانت ع.ب الذي استطاع تحويل طريق اندجا من أمام صطاسيون واهيا محمد إلى أراضي لا “طيب”، ضد القانون ، ونتمنى من وزير النقل والتجهيز ارسال لجنة لتقصي الحقائق في هذا الملف ، والضرب بيد من حديد على أولائك الذين تسببوا في وقف اصلاح قناطر هذه الطريق الحديثة .

وبما أن مافيا العقار يساند بعضها البعض ، فإن لهذا الأخير علاقات وطيدة ، مع رئيس بلدية كلميم ع.ب ، الذي اشترى أرضا ب 450 مليون سنتيم ، لدى محامي دخل إلى كلميم ، لا يملك شيئا واصبح الآن ميليارديرا بحكم تعاطيه لتجارة العقار، وباعها بأكثر من ثلاثة ملايير، و الرجل يعد الآن من أكبر أعضاء مافيا العقار بهذه المنطقة ، حيث أصبح ميليارديرا في فترة ، وجيزة /ع.ب ، وأخوه رئيس المجلس الإقليمي لكلميم الذي يقوم هو الآخر بشراء أراضي في العديد من الأماكن من بينها أراضي بقرية تكانت ، هذه القرية العجوز التي أصبحت كل أراضيها مغتصبة من مافيا العقار ” إد بوتزكيت” ، تصوروا معي” فيرما ” للأخوين بن محمد الحسن ، وصابير المهدي ، بحوض تالمعدرت ، كانت تحتوي على أكثر من 200 شجرة من الزيتون وبئر، ومنزل ، أصبحت في خبر كان ، بعد أن استولت عليها مافيا العقار، وردها إذ” بوتزكيت” كأنها أراضي محروقة ، تعرضت للهجوم بالأسلحة الكيماوية ، منطقة تالمعدرت أراضي بورية استغلها أهل الزاوية الدرقاوية أكثر من مائة وخمسين سنة ، وأصبحت ملكهم بقوة القانون ، لكن لا ” طيب ” وتعني باللغة الأمازيغية ، ؤور ئفولكي، أو ؤور ئفلوجا ، اللغة الواضحة لأهل القرية ، وحاشيته ، وشهود الزور الذين يصادقون على سياساته الجهنمية ، وأغلبية منتخبي جماعة تكانت ، الذين يستقبلهم بالعاصمة الإدارية ، ويعلم الله ، باش كيطهالا فيهم باش إكونو كلابو كيتبعوه
، الذين يطبلون ليده اليمنى ، صاحب الشريحة ، الذي يركب “على ” بسكون حرف العين ، على مصالح العباد ، بهذه القرية التي كانت هادئة قبل أن تهاجمها ميليشيات العقار، هناك الكثير من الأسماء لايسع الوقت لذكرهم في هذه المقالة ،ونترك للزمان كشفهم ، وللعدالة قول كلمتها فيهم، نتمنى أن لا تكيلي بمكيالين أيتها العدالة ، وان لا تقولي فيهم إلا الحق ،ولا شيء غير الحق ، لان هناك أشخاص ، والله العظيم نستغرب لرائحتهم التي تزكم الأنوف ، ولا زالت العدالة لا تستدعيهم ، ولا زالت لم تقل فيهم أ ية كلمة ، رغم أنهم ينتمون إلى نفس شبكة إد ” بوتزكيت ” مجموعة تكانت ، فالمسمى أخنخام تكانت ، لا زال يجوب ، ويصول ، ويتجول بقرية تكانت ، دون رقيب ، ولا حسيب ، ولا زال يرتكب نفس الجرائم التي يرتكبها إذ “بوتزكيت” مافيا العقار، بالمنطقة ، ورغم كل هذا لا تفوتنا الفرصة لنشكر ما تقوم به المحكمة الإبتدائية بكليميم ، من إلقاء القبض على شهود الزور في عدة ملفات ، ونشجعها على هذا العمل الذي نتمناه أن يكون مستمرا ، حتى يحد ، او حتى يقلل، من هذه الظاهرة الفتاكة ، كما لا تفوتنا الفرصة لنوجه طلبنا للقائمين على المحكمة الابتدائية بتزنيت ، لحدو خطى نظيرتها بمدينة كليميم ، وذلك للضرب بيد من حديد على مجرمي مافيا العقار وشهود الزور الذين ينفذون بهم سياساتهم الحارقة ، بكل الأقاليم الجنوبية ، فالعدالة مفتاح للتنمية البشرية ، وما ضاع حق وراءه مطالب ، وبالأفكار النيرة ننال حقوقنا والحرية ، و كلنا يدا في يد ، من أجل تحقيق دولة الحق ، والقانون.