إدريس ألوزاض-تكانت نت:
والله ما ابتغي بقول هذا الا وجه الله.
في منطقتنا هذه نری ان البدع قد انتشرت انتشار الهواء في المحيط حتی انه لما يحدِّر احد عن البدع والفتن يأتي من يحدر من التحدير من البدع والفتن. ومن المحدرين من البدع والفتن. فصدق سعيد رسلان العلامة المصري حين قال : اين الفتنة من هذا التحدير، او ان المبتدعين وجدو انفسهم قد كشف جهلهم، وخافو من ان تدنس صورتهم فضاو علی الضلال تكانت وسكان تكانت حتی هم يساعدون في انتشار البدع حتی صار من عادتنا في تكانت في كل بيت وفي اثناء المناسبات نقيم طقوسا دينية لم يشهدها الرسول صلی الله عليه وسلم ولی صحابته ولا التابعين ولا اتباع التابعين اخص بالذكر - الطريقة الدرقاوية والسلكة - ويسمونها بالصدقة ;
فمتی كانت الصدقة هكذا ونحن نعلم ان الاسلام يتبرؤ من طرقهم المستحدثة هذه، بل زجر وحدر اذ قال: ... الا ان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار. واهل النحو اجمعو علی ان " كل" تفيد الشمول. كما انه صلی الله عليه وسلم قال : من زاد في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد. واجمع العلماء انه رد مع الاثم. فكيف سولت لهم انفسهم ان يبتدعو في الدين ما ليس منه.
ام ان الحديث الصحيح لابي القاسم صلي الله عليه وسلم قد ظهر واصبح حقا، ومن احسن قيلا من الله ورسوله ? فقد قال صلی الله عليه وسلم سيأتي زمان علی امتي تنقسم فيه الي بضع وسبعين شعبة كلها في النار الا واحدة فقال الصحابة من هي يا رسول الله قال من اتبع ما انا عليه واصحابي اليوم.
فما لهم كيف يحكمون?
والله ما ابتغي بقول هذا الا وجه الله.
في منطقتنا هذه نری ان البدع قد انتشرت انتشار الهواء في المحيط حتی انه لما يحدِّر احد عن البدع والفتن يأتي من يحدر من التحدير من البدع والفتن. ومن المحدرين من البدع والفتن. فصدق سعيد رسلان العلامة المصري حين قال : اين الفتنة من هذا التحدير، او ان المبتدعين وجدو انفسهم قد كشف جهلهم، وخافو من ان تدنس صورتهم فضاو علی الضلال تكانت وسكان تكانت حتی هم يساعدون في انتشار البدع حتی صار من عادتنا في تكانت في كل بيت وفي اثناء المناسبات نقيم طقوسا دينية لم يشهدها الرسول صلی الله عليه وسلم ولی صحابته ولا التابعين ولا اتباع التابعين اخص بالذكر - الطريقة الدرقاوية والسلكة - ويسمونها بالصدقة ;
فمتی كانت الصدقة هكذا ونحن نعلم ان الاسلام يتبرؤ من طرقهم المستحدثة هذه، بل زجر وحدر اذ قال: ... الا ان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار. واهل النحو اجمعو علی ان " كل" تفيد الشمول. كما انه صلی الله عليه وسلم قال : من زاد في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد. واجمع العلماء انه رد مع الاثم. فكيف سولت لهم انفسهم ان يبتدعو في الدين ما ليس منه.
ام ان الحديث الصحيح لابي القاسم صلي الله عليه وسلم قد ظهر واصبح حقا، ومن احسن قيلا من الله ورسوله ? فقد قال صلی الله عليه وسلم سيأتي زمان علی امتي تنقسم فيه الي بضع وسبعين شعبة كلها في النار الا واحدة فقال الصحابة من هي يا رسول الله قال من اتبع ما انا عليه واصحابي اليوم.
فما لهم كيف يحكمون?
