
برح حسان
تخلد أسرة التعليم اليوم الإثنين عيدا عالميا للمدرس الأستاذ المربي، ومنه نفرد هذه التدوينة لاولئك الذين بدلوا الكثير من الجهود ومن العطايا في سبيل تعليمنا الحرف واللغة والحساب.
لاولئك الذين تحملو الأمانة فأدوها ، والرسالة فعظموها، لاوولائك الذين أختارو مهمة التدريس نحييكم في يومكم هذا نظير ما تضحياتكم وجهودكم .
ونستذكر في هذا المقام بدءا ،من كان له الفضل بعد الله في ترويض الحرف والخط والحساب الفقيه "سيدي عبد الله المصطاف" رحمة الله عليه فقيه المسجد العتيق بتكانت الذي تعلمنا أبجدية الحروف وعمليات الحساب على يديه داخل "أخربيش تمزكيدا " وو سط رائحة الصلصال والصمغ. نستذكره في هذا اليوم ونجدد عليه الرحمات.
فأساتذتنا الأجلاءبالمدسة المركزية مولاي احمد الدرقاوي فكان تكرار الحرف الأبجدي والحساب مع الأستاذين بيفنزي والشيكر فتقرر ما كان تكرر من الحروف، وكانت لغة مولير وعلوم سبويه مع وابن ابراهيم احمد والكوراري الحسين ، فمنعم وأشيبان، وبوكان.
دون أن ننسى رفاق العلم طيلة المسار التعليمي الإبتدائي " التِيٌو وَ الكْرْوَة" (...) .
بهذه المدرسة نقدم كل التحية والتقدير لجنود العلم ، من إدارة ومدرسين وأعوان ومنهم نذكر المدير بنزين ووزان سعيد وأموش وتبوتزوات ومن الأعوان نذكر السلامي وخالتي إجو وأحربيل حراس محراب العلم .
هذه التدوينة لــكم
وليعدرنا من نسينا إسمه أو أغفلنا ذكره لكل من استشعر عظم المسؤولية لكم ننحني تحية شكر وتقدير .