رحماني سعيد يكتب:"هضرة بالكيلو"




رحماني سعيد-تكانت نت

 أثارت الكلمات التي ألقتها عضوتا فربق الأغلبية بجماعة تكانت حفيظتي خلال حفل التميزالذي نظمته مشكورة منظمة تاماينوت فرع تكانت بمناسبة تكريمها للتلاميذ المستفدين من برنامج الدعم في الدورة الثانية بقاعة جماعة تكانت.
 الكلمات جاء فيها "أن أبواب المجلس مفتوحة دائما وستبقى مفتوحة في وجه الجميع " في الحقيقة إحمر وجهي وشعرت بالخجل قبلهما ولم أصدق نفسي هل كنت أحلم أم أنه الواقع ؟؟
 ربما الأنسة والسيدة التي معها ليستا ممن صوتتا في الدورتين الاخيرتين لعقدهما بشكل سري دون أن تسألا عن الدافع وراءذلك؟؟ واللتان تتقنان سياسة رفع اليد في كل مناسبة تغلق هذه الأبواب في وجه الساكنة في كل دورة للمجلس.
 في وجه من إذن تفتح هذه الأبواب ؟؟ في وجه النشاط والبهرجة دون من يريد متابعة مايجري. وكيف تسير الأمور بالجماعة ؟ 
غريب عندما نسوق مثل هذه الخطابات والكلمات الرنانة لمن ياترى يوجهونها؟أنا أسمي هذا النوع من الكلام "هضرة الكيلو" توزن في مثل هذه المناسبات وغيرها لأهداف محددة إما لا ستمالة الناخبين أو استحمار الحاضرين أو تمويه ''البرانيين'' .
نذكر الآنستان كأبناء المنطقة ان توجيه مثل هذا الكلام مكانه ليس بين الأطفال الأبرياء ليس بين الأمهات التي غالبيتهن أميات ليس بين الكهول الذين لا يهتمون بمتابعة الشأن المحلي , المكان الحقيقي هو الميدان وهو الذي يجب أن تتصديا فيه لمن يأمرهما في كل وقت للتصويت بسرية الجلسات المكان الحقيقي هو الدفاع عن مصالح الساكنة هو الوقوف في وجه من ينهبون المال العام ليل نهار.