تكانت:دعوات لمقاطعة مهرجان الزيتون في دورته الثانية



برح حسان_تكانت 24
دعا عدد من شباب تكانت الى المشاركة في حملة لمقاطعة مهرجان الزيتون الذي ينظم بالجماعة في دورته الثانية ايام15؛17نونبر الجاري. بحجة اوليات المنطقة الى التنمية لا الى السهرات الصاخبة.

وفي هذا الاطار يقول ارحماني سعيد( طالب مجاز) في تصريح ل تكانت24 بأن  أهداف هذا المهرجان غير واضحة انطلاقا من ماتردده إدارته  بكونه يسعى إلى التعريف بجماعة تكانت في فرنسا  ثم كذلك   سيشجع الاستثمار  .كل هذه الأشياء غير واقعية  لأنه بماذا سيفيدنا أن نعرف بمنطقة مخربة ''جماعة تكانت'' تفتقد للبنية التحتية وللخدمات الضرورية  في كل دول الاتحاد الأروبي ؟ ثم قضية تشجيع الاستثمار تبقى وهمية في ظل غياب المعطيات والأرقام  ونوع المشاريع المقترحة  ومدى انعكاسها على التنمية المحلية أضف إلى أن إدارة المهرجان تقول حتى تحقيق هذه الأهداف رهين بالمدى المتوسط والبعيد لكن كيف يعقل مثلا الرهان على المجالس المنتخبة (الجماعية الاقليمية)لتمويل هذا المهرجان من المال العام وهي التي  يتغير أعضاؤها كل خمس سنوات ؟ من الذي يضمن لنا استمرار نفس الأشخاص في هذه المجالس؟ غذا أوبعد ستفرز لنا معارضة لهذا المهرجان  ويبقى ما أنفقته جماعة تكانت في مهب الريح دون أية نتيجة تذكر .

ويرى اوبها يوسف أن أحسن مهرجان يمكن أن ينظم في تكانت  ليس إلا مهرجان الانصات والاستماع لهموم ومشاكل الساكنة المكلومة في القرية والتي ملت من الاستماع لخطبكم ووعودكم الكاذبة ولمهرجاناتكم الفارغة الشكل والمضمون.
مضيفا انا" قرية تكانت  بحاجة الى مشاريع حقيقية لدعم البنية التحتية ومبادرات فعالة وحقيقية لخلق مشاريع كبيرة لخلق مناصب شغل قارة ومتنوعة لإيقاف الشباب من تعاطي المخدرات  والتأسيس لتجليات ودوافع الاستقرار وكذا على اعتبار ان اي نهضة وتطور بعيدا عن الاهتمام بشباب ليس إلا كذبا ونفاقا وقفزا عن الواقع ومتطلباته.

دريوش عبد الله اشار في تصريحه لتكانت 24 أن المهرجانعنونوه بمهرجان الزيتون لكن لسان حال الزيتون بالبلدة يقول واقعا مغايرا. جمعية مهرجان الزيتون او الزرود اوسموه كيفما شئتم لكنه عن الزيتون بعيد و لميزانيات الجماعة قريب وللمتملقين فرصه لاقتسام غنائم فيما بينهم فمن اراد للبلدة تنمية لن يرضى بخلق رواج لأيام معدودة ثم تخلد بعد ذلك في سبات عميق الى حين حلول العام المقبل و نسخة جديدة من مهرجانكم، جمعية المهرجان تطل بشكل موسمي فقط لانجاح المهرجان وتغيب طوال السنة. نحن شباب سئمنا من مشاهدة الجماعات المجاورة تسلك سبيل التنمية بتباث ونحن ماز زلنا نبرح نفس المكان، شباب لم يرضى لتكانت تزين وجهها لايام وبعد ذلك يزال القناع لتظهر تكانت بوجه مكشوف، وجه تعريه قطرات مطر خفيفة فتظهر برك و مستنقعات في كل الارجاء.

وكان عدد من شباب تكانت قد قامو بنشر صور بفضاءات التواصل الاجتماعي اثناء التساقطات المطرية الاخيرة بتكانت حيت تحولت المنطقة الى برك ومستنقعات. وكذا حالة الطريق الرئيسية الى تكانت التي تشوه صورة تكانت لدى اي زائر للمنطقة