بشكل متأخر استنكر حزب الأصالة والمعاصرة بجهتي كلميم السمارة وسوس ماسة درعة نقل جثامين ضحايا فيضانات منطقة بويزكارن في شاحنة لنقل النفايات، مؤكدا في بلاغ تتوفر عليه هسبريس أن الفيضانات الأخيرة التي عرفها الجنوب أماطت اللثام على واقع التهميش، والإقصاء التي تقابل به مشاكل ومطالب الساكنة، إضافة إلى اهتراء البنية التحتية وضعف آليات الإغاثة.
وندد فرع حزب البام بالجهتين بما وصفه " إصرار الحكومة على التملص من جميع التزاماتها لتفادي وقوع الكوارث بتفعيل آليات نظام الإنذار المبكر وتجهيز الأقاليم بمنظومة إغاثة كاملة" مطالبا بتعويض المتضررين، ومستنكرا "الحالة المزرية التي تعيشها بالخصوص الطريق الوطنية رقم 1 بين بويزكارن وكلميم وطانطان"، داعيا وزارة التجهيز والنقل إلى التسريع بإخراج مشروع إعادة تهيئة هذه الطريق، وتقويتها بالمنشآت الفنية الضرورية.
وأكد التنظيم الحزبي على ضعف الموارد ا
لمالية والبشرية للجماعات، داعيا إلى دعم الإمكانات المالية للجماعات الفقيرة، مؤكدا على أهمية الجماعة المحلية كـ"خلية أساسية للتدبير المحلي ورافعة حقيقية للتنمية، وجعل الجماعة المحلية مؤسسة للتنمية المحلية بعقلنة التدبير الجماعي وتطويره".
ودعا الحزب إلى الإشراك الفعلي للساكنة ولفعاليات المجتمع المدني والفاعلين الاقتصاديين والباحثين والخبراء بما فيهم القطاع الخاص في مسلسل التخطيط الجماعي والتنمية الشاملة في أفق الجهوية المتقدمة.
وختم حزب الأصالة والمعاصرة بالجهتين بلاغه بالتأكيد على أنه حان الوقت للحديث عن بناء مشروع تنموي حقيقي وطموح بالأقاليم المهمشة وفق مقاربة تشاركية.