
رحماني سعيد-تكانت نت
لنقل إنه القدر يستحيل معه النظر ,ولنقل إنه المكتوب في
اللوح المحفوظ يستحيل معه حظ المحظوظ .هكذا حالنا مع الفاجعة الملمة بنا وبذوي
ضحايا وادي تمسورت تالمعدرت اللذان اجتاحت مياههما النفوس والقلوب قبل الأرض
,الشجر , والحجر . من هول كارثة حصدت أرواحا غالية عزيزة علينا كما هي عزتها عند
ذويها , تجدني حائرا أمام ما جرى أستحضر الأسباب والمسببات وتخترق مخيلتي أسئلة لا
فلسفية ولا فقهية , بل منطقية وواقعية .تجدني لا أضع نفسي موضع رجل سلطة لم يحس
بالمسؤولية ولم يصدر أوامره لمن تحت إمرته للوقوف بعين المكان أو موضع دركي لم يقف
قرب الوادي لا من أجل رشوة بل من أجل روح متهورة طائشة؟ أو موضع عون سلطة أجوب
المكان محذرا من خطر محدق لا من أجل إيصال وشاية هنا أو هناك ,أو موقف رئيس مجلس
جماعي أتفقد أمور الساكنة لا من أجل وليمة أو صوت انتخابي؟
تجدني لا أتعامل بازدواجية بين المواطنين أوفر المروحية أحيانا و أوفر الشاشة أحايين كثيرة لإيصال صورة دراماتيكية , تراجيدية و أقف موقف المتفرج.
تجدني أحكي قصة في الألفية الثالثة حيث تنقل الأرواح لمثواها الأخير عارية على متن شاحنة ملوثة لا في أكفانها, لا معززة , لا مكرمة ولا كما في الحملات الانتخابية حيث تحمل في الأتوبيسات والسيارات المكيفة.
تجدني لا أقدر قيمة المواطنين في هذه البقاع قيمة القنديل المشتعل في واضحة النهار,تجدني أرثي نفوسا حملت في النعوش قبل أن تموت ابتلعت ألسنها وخرست أمام الحدث خرس الشيطان اللعين.بل تجدني أبكي عندما ظننت أن التهميش يطال التراب والحجر’ نسيت الإنسان المنسي.
تجدني أتلمس جذور التاريخ وأضع أصبعي على حقيقة من قسموا هذا الوطن ذات يوم لنافع وغير نافع,أدركوا حقيقة الأمور وأدركوا المنتج من المستهلك.
تجدني أصرخ بصوت عال لا تقسموا "الغير النافع" إلى جزأين فنكون نحن الغلبة مكان الغير ونتعرض للتشييء والإهمال وكل الكلمات التي لا نستحقها,تجدني لا أكاد أنتهي من سرد هموم طبقة لم يكتب لها أن تموت موتا واحدا بل ماتت وأعيد موتها, تجدني أطلب الصلاة أولا على من شيدوا القناطر والطرق والقنوات المغشوشة قبل الصلاة للاستسقاء
تجدني وتجدني .
تجدني لا أتعامل بازدواجية بين المواطنين أوفر المروحية أحيانا و أوفر الشاشة أحايين كثيرة لإيصال صورة دراماتيكية , تراجيدية و أقف موقف المتفرج.
تجدني أحكي قصة في الألفية الثالثة حيث تنقل الأرواح لمثواها الأخير عارية على متن شاحنة ملوثة لا في أكفانها, لا معززة , لا مكرمة ولا كما في الحملات الانتخابية حيث تحمل في الأتوبيسات والسيارات المكيفة.
تجدني لا أقدر قيمة المواطنين في هذه البقاع قيمة القنديل المشتعل في واضحة النهار,تجدني أرثي نفوسا حملت في النعوش قبل أن تموت ابتلعت ألسنها وخرست أمام الحدث خرس الشيطان اللعين.بل تجدني أبكي عندما ظننت أن التهميش يطال التراب والحجر’ نسيت الإنسان المنسي.
تجدني أتلمس جذور التاريخ وأضع أصبعي على حقيقة من قسموا هذا الوطن ذات يوم لنافع وغير نافع,أدركوا حقيقة الأمور وأدركوا المنتج من المستهلك.
تجدني أصرخ بصوت عال لا تقسموا "الغير النافع" إلى جزأين فنكون نحن الغلبة مكان الغير ونتعرض للتشييء والإهمال وكل الكلمات التي لا نستحقها,تجدني لا أكاد أنتهي من سرد هموم طبقة لم يكتب لها أن تموت موتا واحدا بل ماتت وأعيد موتها, تجدني أطلب الصلاة أولا على من شيدوا القناطر والطرق والقنوات المغشوشة قبل الصلاة للاستسقاء
تجدني وتجدني .