رحماني
سعيد-تكانت نت
الصورة سيارة الإشعاف تحولت لسيارة شخصية لقضاء الأغراض اليومية لاعضاء واعوان وموظفي الجماعة.
يقول المثل
الشعبي "إدا غاب القط فالعب يا فاأر " هطذا ينطبق الحال على من يدبرون الشأن المحلي بجماعة تكانت
.فبمجرد مغادرة اللجنة التابعة للمجلس الجهوي للحسابات حتى عادت حليمة لعادتها القديمة
.وظهر من جديد أسطول من آليات ومركبات (سيارة الإسعاف,سيارة المصلحة,شاحنة جمع النفايات....)
هذه الجماعة تطوف شوارعها وأزقتها الضيقة بعدما أخدت قسطا من الراحة طيلة تواجد اللجنة
وكأننا نعيش حالة استنفار أو حالة تأهب تستدعي كل هذه الحركة الغير عادية وهو ما يتقل
مالية الجماعة بمصاريف نحن في غنى عنها .وحسب محضر دورة فبراير 2013 فقد كلفت هذه التنقلات
أزيد من 900 ألف درهم وغالبا ما تنعت بمصاريف تنقلات الأعضاء فوق التراب الوطني
"حدهم الدوار".ما المانع من أن يعتكفوا في هذا المبنى لمناقشة هموم الساكنة؟
ما المانع من السهر في خدمة المواطنين؟والسهر على القضايا التي تشغل بالهم مادام هؤلاء
يتقاضون رواتبهم من مالية الجماعة ؟ ما المانع من أن تبقى هذه الآليات في مكانها ولا
تستعمل إلا عند الحاجة ؟ما المانع من أن تبقى كل الممتلكات المحسوبة على الجماعة نقية مرتبة غير معرضة للتلف؟ ما المانع
من أن نبتسم للموظفين مثل ما حدث في هذا اليوم ونبادلهم التحية ؟ ما المانع من أن نترك
لهم حيزا مسموحا به لممارسة حقهم النقابي ودون التدخل في شؤونهم ؟ وترك سبورتهم دون
تمزيق أوراقها؟ كل هذه الأمور وغيرها تثير الاستغراب وتجعل البال حائرا ,كم مرة انتظرنا
ولو انجازا بسيطا أو مفرحا على الأقل لكن دون جدوى . ربما كتب لهذا الجيل الغير محظوظ
أن يعيش في زمن الفساد رفقة آبائهم وأمهاتهم يرى التغيير في ربوع وطنه بينما تخيم حالة من السيبة والتسيب في قريته.
تكانت في 26نونبر2012
