اختتام فعاليات موسم سيدي مولاي أحمد الدرقاوي بجماعة تكانت ضواحي كلميم


اختتمت الجمعة 20 ماي 2016 فعاليات ملتقى سيدي مولاي أحمد الدرقاوي بجماعة تكانت ضواحي كلميم تحت رئاسة شيخ الطريقة مولاي الحاج هاشم الدرقاوي وبحضور كل من اخوه سيدي مولاي الحسن الدرقاوي وأبنائه مولاي عبد الصمد القائم العام على الزاوية وابنه الأستاذ مولاي عبد اللطيف والدكتور مولاي البشير معتصم حفيد مولاي أحمد الدرقاوي وعدد من حفد الشيخ وأطر ومقدمي الزاوية والوفود المشاركة في الملتقى، في جو ملأته المحبة ما بين الفقراء الذين استمتعوا طيلة ثلاثة أيام بالمواعظ المقدمة خلال عشرات الحلقات المنظمة و الكراسي الفقهية التي أطرها نخبة من العلماء الأجلاء من كافة المغرب.
 كما حضرت أعداد غفيرة من الفقراء والمحبين والمتعاطفين الى جلسات السميع والمديح الصوفي التي نشطتها نخبة من مسمعي الطريقة ، وتميزت هذا الليالي بأداء مقاطع من السماع الصوفي باللغة الامازيغية والعربية .
 هذا وشهد الموسم زيارة الوفد الرسمي لشيخ الطريقة والذي ترأسه والي صاحب الجلالة على جهة كلميم وادنون والذي كان مرفوقا بكل من رئيس المجلس الإقليمي لكلميم، النائب الأول لرئيس مجلس الجهة، رئيس المجلس العلمي المحلي، عدد من الشخصيات المدنية والعسكرية.
 هذا وقال الدكتور عبيدة رئيس المجلس العلمي في كلمة توجيهية له أمس لفقراء الطريقة الدرقاوية أن المغرب، بلد الأولياء، اختار أن ينهج درب التصوف ويجعله أسا من أسس عقيدة الوطن لا لشيء إلا لما يقدمه المتصوفة من خدمات جليلة للوطن والأمة وخير دليل في ذلك شيوخ وادنون الذين ساهموا عبر محطات تاريخية في بناء مغرب التسامح والانفتاح والتضامن بعيدا عن كل صراعات إيديولوجية ليس غايتها سوى القضاء على أمن البلد.

معتصم لحسن-الجنوب24