
برح حسان-تكانت نت
شارك المستشار الجماعي أحمد كولي في تاطير ندوة شبابية بمدينة سيدي إفني امس السبت 21 ماي 2016 حول موضوع التحكم وخطره على الإنتقال الديمقراطي بالمغرب" بمعية مجموعة من القيادات الشبابية بجهة كلميم وادنون.
وأبرز كولي ضمن ورقته التي شارك بها في تاطير الندوة اليتي نظمتها شبيبة العدالة والتنمية بإفني في إطار فعاليات الملتقى الإقليمي الثاني -أبرز- أهم المحطات التاريخية التي شهدها واقع الأنتقال الديمقراطي بالمغرب .

وإستعرض المستشار الجماعي بجماعي تكانت أهم أوجه التحكم والسلطوية بالمشهد السياسي المغربي، خلال الإستحقاقات الأنتخابية لـسنة 2009، وتبوأ الحزب المعلوم صدارة هذه الأنتخابات. وتضييق محسوبين عليه على حزب العدالة والتنمية، والزج بقياداته في متابعات قضائية.
وتطرق المتحدث لجدلية الإستبداد والفساد معتبرا حسب تعبيره: " أن الأستبداد/التحكم هو أكبر خطر يهدد المغرب، باعتباره يوفره تربة خصبة لنمو الفساد وينعكس سلبا على التنمية في مختلف مجالاتها.
مضيفا أن التحكم لم يفسد فقط حال السياسة بل أدى أيضا إلى افساد الحالة الإقتصادية للبلاد عبر تقويض منظمومة السوق والمنافسة وتحويل مصادر القيمة أو الثروة من الإنتاج إلى الريع الصرف.
ولمواجهة التحكم ومخاطره دعا كولي الشباب إلى قراءة متأنية للتاريخ السياسي للبلاد، وإلى تشجيع إنخراط الشباب في الحياة السياسية و فضح أي أختلال أو أي زيغ عن مسار الأنتقال الديمقراطي بالمغرب.